أثار فيديو ظهرت فيه طفلة من القبائل النازحة تشكو منعها من الالتحاق بمدرستها غضبا عارما في السعودية وإدارة التعليم توضح الحادثة.
الطفلة
أنوار خالد العنزي وهي تبكي إنها طردت من المدرسة أمام أعين زميلاتها ومعلماتها، مناشدة السلطات بالعمل على السماح لها بالعودة إلى المدرسة. وبحسب التقارير فإن منع أنوار من المدرسة جاء بسببانتهاء صلاحية أوراق والدها الثبوتية.
وجذبت قضية أنوار نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وأطلقوا هاشتاغ #انوار_خالد_العنزي الذي حصد أكثر من 25 ألف تغريدة حتى وقت نشر هذا المقال.
وتمحورت معظم تعليقات المغردين حول التضامن مع الطفلة، والتعبير عن غضبهم من الطريقة التي يتم التعامل بها مع المشاكل التي تعاني منها القبائل النازحة.
ووافقه فهد الحلبوص في هذا الأمر مضيفا: "لا بد من حل جذري لهذه المشكلة وليس تسجيلها في المدرسة فقط. القبائل النازحة قبائل معروفة وتاريخهم يشرف الجميع وهم أهلنا وأبناء عمومتنا. الحل بتجنيسهم فوراً وبدون أي شروط لأنهم أثبتوا محبتهم وولاءهم للوطن وولاة الأمر".
إدارة التعليم في محافظة حفر الباطن السعودية أصدرت بيانا توضيحيا حول الحادثة أشارت فيه إلى أن "القبول(في المدارس) يتم وفق التعاميم والأدلة المنظمة والمبلغة لأولياء الأمور من". ذ نهاية العام الماضي ويتم القبول بعد استكمال أوراقهم النظامية من الجهات ذات العلاقة
تعود أصول "القبائل النازحة" أو"البدون"، في الغالب إلى قبائل بدوية عريقة من مناطق رعي صحراوية تمتد من السعودية إلى جنوبي وشرقي الكويت وإلى العراق في الشمال.
ويعود أصل بعضهم إلى بادية سوريا والأردن من قبائل عربية كبيرة مثل شمر وعنزة.
ويطالب هؤلاء بالحصول على الجنسية في البلدان التي يقيمون فيها، لكن الحكومة في الكويت على سبيل المثال تعتبرهم مقيمين بصفة غير شرعية.
إدارة التعليم في محافظة حفر الباطن السعودية أصدرت بيانا توضيحيا حول الحادثة أشارت فيه إلى أن "القبول(في المدارس) يتم وفق التعاميم والأدلة المنظمة والمبلغة لأولياء الأمور
تعود أصول "القبائل النازحة" أو"البدون"، في الغالب إلى قبائل بدوية عريقة من مناطق رعي صحراوية تمتد من السعودية إلى جنوبي وشرقي الكويت وإلى العراق في الشمال.
ويعود أصل بعضهم إلى بادية سوريا والأردن من قبائل عربية كبيرة مثل شمر وعنزة.
ويطالب هؤلاء بالحصول على الجنسية في البلدان التي يقيمون فيها، لكن الحكومة في الكويت على سبيل المثال تعتبرهم مقيمين بصفة غير شرعية.
منذ نهاية العام الماضي ويتم القبول بعد استكمال أوراقهم النظامية من الجهات ذات العلاقة".
أثار فيديو ظهرت فيه طفلة من القبائل النازحة تشكو منعها من الالتحاق بمدرستها غضبا عارما في السعودية وإدارة التعليم توضح الحادثة.
وغرَد نايف معلا قائلا: "هوية الطفل هي طفولته، ولا ينبغي أن يحرم من التعليم لأي سبب، وأرى أن ماحدث للطفلة أنوار مخالف لنظام حماية الطفل".الطفلة أنوار خالد العنزي وهي تبكي إنها طردت من المدرسة أمام أعين زميلاتها ومعلماتها، مناشدة السلطات بالعمل على السماح لها بالعودة إلى المدرسة.
وبحسب التقارير فإن منع أنوار من المدرسة جاء بسببانتهاء صلاحية أوراق والدها الثبوتية.
وجذبت قضية أنوار نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وأطلقوا هاشتاغ #انوار_خالد_العنزي الذي حصد أكثر من 25 ألف تغريدة حتى وقت نشر هذا المقال.
وتمحورت معظم تعليقات المغردين حول التضامن مع الطفلة، والتعبير عن غضبهم من الطريقة التي يتم التعامل بها مع المشاكل التي تعاني منها القبائل النازحة.
ووافقه فهد الحلبوص في هذا الأمر مضيفا: "لا بد من حل جذري لهذه المشكلة وليس تسجيلها في المدرسة فقط. القبائل النازحة قبائل معروفة وتاريخهم يشرف الجميع وهم أهلنا وأبناء عمومتنا. الحل بتجنيسهم فوراً وبدون أي شروط لأنهم أثبتوا محبتهم وولاءهم للوطن وولاة الأمر".