وتتفق الكاتبة أكينمَيد ووكستروم مع هذا الرأي، وترى أن لمنصات التواصل الاجتماعي تأثيرا كبيرا بالفعل. وتقول إنه منذ أن أصبحت المباهاة والتفاخر أمريْن شائعيْن على "فيسبوك" وإنستغرام، شرع السويديون - من أصحاب
الإنجازات الشخصية البارزة - في الشعور بارتياح أكبر وهم يتحدثون عن
نجاحاتهم على رؤوس الأشهاد.
وتضيف أن مَن يفعلون ذلك "أُناس موهوبون ومهرة للغاية، قُمِعوا بفعل انتشار مفهوم `يانته لوغين`.. ويرون في الوقت نفسه أشخاصا ذوي قدرات عادية وهم يتباهون ويتفاخرون بثقة" عبر شبكة الإنترنت.
وتتوقع أكينمَيد ووكستروم أن يتلاشى هذا المفهوم ببطء، بفعل شروع الأشخاص - الذين قُمِعوا طويلا بسببه - في الحديث علنا عما يجيدون القيام به. وتشير في الوقت ذاته إلى حقيقة أن "منصات التواصل الاجتماعي تربط المرء بجمهور أوسع لا يألف مفهوم الـ `يانته لوغين` هذا".
وترى الكاتبة كذلك أن شعبية ذلك المفهوم تراجعت، نظرا لارتفاع معدلات الهجرة. ففي السويد - وهي الدولة الأكثر تنوعا بين دول الشمال الأوروبي - ستجد أن قرابة 25 في المئة من السكان إما وُلِدوا في الخارج أو لأب وأم أجنبييْن.
وتقول أكينمَيد ووكستروم: "الثقافات الأخرى تجلب معها فكرة الاحتفاء بالنجاح وبالموهوبين وبالكفاءات والمهارات".
وتحظى هذه النظرية بتأييد نيكول فالشاني، التي وُلِدَتْ ونشأت في السويد لأب وأم إيطالييْن. وتقول هذه الشابة إنه يصعب عليها في بعض الأحيان، أن تحدد أيا من الموضوعات التي ناقشتها مع أقاربها في إيطاليا، سيحظى بالقبول إذا حاولت الحديث عنه في المجتمع السويدي.
وتقول فالشاني إنها تعتقد أن الوضع يتحسن بالفعل، وأن السويد تصطبغ بطابع أوروبي أكثر وأكثر، مع قدوم مزيد من الأجانب للإقامة فيها جالبين معهم ثقافاتهم المختلفة.
يُضاف إلى ذلك - بحسب قولها - عرض الكثير من البرامج التليفزيونية الأميركية على الشاشات السويدية، وهي برامج لا تتناول مضامينها مفهوما مثل "يانته لوغين" لا من قريب ولا من بعيد. رغم ذلك، تقول هذه الشابة إنها لا تتوقع أن يتلاشى ذلك المفهوم بشكل كامل لأنه "متجذر بشدة في الثقافة السويدية، أو بالأحرى في الثقافة الإسكندنافية".
باحثون متخصصون يشاطرونها هذا الرأي بدورهم، ويقولون إنهم يأملون في أن تبقى الجوانب الإيجابية من هذا المفهوم، وهي تلك التي تتعلق بالحض على التحلي بالتواضع، وأن تتلاشى جوانبه السلبية، المرتبطة بالتقليل من أهمية الآخرين.
اللافت أن بعض المهاجرين للسويد، يقولون إنهم بدأوا الاقتناع بذلك المفهوم، مثل سيدة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، جاءت من تشيلي إلى ستوكهولم قبل ثلاث سنوات.
وتقول هذه السيدة: "أعتقد أن لدينا في تشيلي مجتمعا أنانيا بحق، تكتسي فيها الإنجازات الشخصية بالأهمية، مثل نيل المرء درجات علمية أو اتصافه بالجمال أو امتلاكه سيارة أو منزلا. (هنا في السويد) لدينا جارة تعم عارضة أزياء، لكنها لم تتفاخر قط بأنهلا تظهر على صفحات المجلات".
وتضيف: "التواضع بالنسبة لي مهم حقا، وما أحبه في السويد أن الأشياء المادية ليست بهذا القدر من الأهمية في ضوء وجود مفهوم الـ `يانته لوغين`" هذا.
وتضيف أن مَن يفعلون ذلك "أُناس موهوبون ومهرة للغاية، قُمِعوا بفعل انتشار مفهوم `يانته لوغين`.. ويرون في الوقت نفسه أشخاصا ذوي قدرات عادية وهم يتباهون ويتفاخرون بثقة" عبر شبكة الإنترنت.
وتتوقع أكينمَيد ووكستروم أن يتلاشى هذا المفهوم ببطء، بفعل شروع الأشخاص - الذين قُمِعوا طويلا بسببه - في الحديث علنا عما يجيدون القيام به. وتشير في الوقت ذاته إلى حقيقة أن "منصات التواصل الاجتماعي تربط المرء بجمهور أوسع لا يألف مفهوم الـ `يانته لوغين` هذا".
وترى الكاتبة كذلك أن شعبية ذلك المفهوم تراجعت، نظرا لارتفاع معدلات الهجرة. ففي السويد - وهي الدولة الأكثر تنوعا بين دول الشمال الأوروبي - ستجد أن قرابة 25 في المئة من السكان إما وُلِدوا في الخارج أو لأب وأم أجنبييْن.
وتقول أكينمَيد ووكستروم: "الثقافات الأخرى تجلب معها فكرة الاحتفاء بالنجاح وبالموهوبين وبالكفاءات والمهارات".
وتحظى هذه النظرية بتأييد نيكول فالشاني، التي وُلِدَتْ ونشأت في السويد لأب وأم إيطالييْن. وتقول هذه الشابة إنه يصعب عليها في بعض الأحيان، أن تحدد أيا من الموضوعات التي ناقشتها مع أقاربها في إيطاليا، سيحظى بالقبول إذا حاولت الحديث عنه في المجتمع السويدي.
وتقول فالشاني إنها تعتقد أن الوضع يتحسن بالفعل، وأن السويد تصطبغ بطابع أوروبي أكثر وأكثر، مع قدوم مزيد من الأجانب للإقامة فيها جالبين معهم ثقافاتهم المختلفة.
يُضاف إلى ذلك - بحسب قولها - عرض الكثير من البرامج التليفزيونية الأميركية على الشاشات السويدية، وهي برامج لا تتناول مضامينها مفهوما مثل "يانته لوغين" لا من قريب ولا من بعيد. رغم ذلك، تقول هذه الشابة إنها لا تتوقع أن يتلاشى ذلك المفهوم بشكل كامل لأنه "متجذر بشدة في الثقافة السويدية، أو بالأحرى في الثقافة الإسكندنافية".
باحثون متخصصون يشاطرونها هذا الرأي بدورهم، ويقولون إنهم يأملون في أن تبقى الجوانب الإيجابية من هذا المفهوم، وهي تلك التي تتعلق بالحض على التحلي بالتواضع، وأن تتلاشى جوانبه السلبية، المرتبطة بالتقليل من أهمية الآخرين.
اللافت أن بعض المهاجرين للسويد، يقولون إنهم بدأوا الاقتناع بذلك المفهوم، مثل سيدة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، جاءت من تشيلي إلى ستوكهولم قبل ثلاث سنوات.
وتقول هذه السيدة: "أعتقد أن لدينا في تشيلي مجتمعا أنانيا بحق، تكتسي فيها الإنجازات الشخصية بالأهمية، مثل نيل المرء درجات علمية أو اتصافه بالجمال أو امتلاكه سيارة أو منزلا. (هنا في السويد) لدينا جارة تعم عارضة أزياء، لكنها لم تتفاخر قط بأنهلا تظهر على صفحات المجلات".
وتضيف: "التواضع بالنسبة لي مهم حقا، وما أحبه في السويد أن الأشياء المادية ليست بهذا القدر من الأهمية في ضوء وجود مفهوم الـ `يانته لوغين`" هذا.
No comments:
Post a Comment